Skip to content
مسلم يقرأ القرآن الكريم على الهاتف الذكي – دليل تلاوة القرآن الرقمي
إرشاد إسلامي

قراءة القرآن على الأجهزة الرقمية

فهم الأحكام الشرعية وآداب قراءة القرآن من الهواتف والأجهزة اللوحية والحواسيب، وفق المذهب المالكي.

القرآن الرقمي في الحياة المعاصرة

مع تحول الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية إلى جزء أساسي من الحياة اليومية، أصبح ملايين المسلمين حول العالم يقرأون القرآن من الأجهزة الرقمية. وهذا يثير تساؤلات مهمة حول جواز القراءة الرقمية وآدابها وثوابها.

تناول العلماء من جميع المذاهب الفقهية الأربعة ، بما في ذلك دار الإفتاء المصرية وعلماء الأزهر وكبار الفقهاء المالكيين ، هذه المسائل لتوضيح الأمر للمسلم المعاصر الراغب في الحفاظ على صلته اليومية بكتاب الله.

ثواب تلاوة القرآن

وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا

“ورتل القرآن ترتيلاً.”

— القرآن ٧٣:٤ (سورة المزمل)

مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ

“من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها. لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف.”

— سنن الترمذي ٢٩١٠، رواه ابن مسعود، حسن

هل يجوز قراءة القرآن من الهاتف؟

نعم، قراءة القرآن من الهاتف أو الجهاز اللوحي أو الحاسوب جائزة شرعًا والقارئ مأجور عليها. واتفق علماء المذاهب الأربعة على أن القرآن هو القرآن بغض النظر عن الوسيلة التي يُقرأ بها.

النقاط الأساسية

  • قراءة القرآن الرقمية جائزة ومأجور عليها.
  • ثواب القراءة واحد سواء من المصحف الورقي أو الشاشة الرقمية.
  • كل حرف يُقرأ فيه حسنة مضاعفة بعشر أمثالها، كما جاء في الحديث.
  • أكدت دار الإفتاء المصرية وعلماء الأزهر أن الهاتف لا يُعد مصحفاً بالمعنى الفقهي.

هل يُشترط الوضوء للقراءة من الجهاز؟

الوضوء ليس واجبًا لقراءة القرآن من جهاز رقمي. فالجهاز لا يُعتبر مصحفًا بالمعنى الشرعي – إذ أن المرء يلمس الزجاج والبلاستيك وليس نص القرآن ذاته – فلا ينطبق حكم تحريم مس المصحف بدون وضوء.

موقف العلماء

  • لمس هاتف أو جهاز لوحي يعرض القرآن لا يتطلب الوضوء، لأن الجهاز ليس مصحفًا شرعيًّا.
  • لكن يُستحب الوضوء عند القراءة تعظيمًا لكلام الله.
  • الجُنُب يتجنب قراءة القرآن بأي وسيلة حتى يغتسل.
  • يجوز للحائض قراءة القرآن من الجهاز في المذهب المالكي، لأن التحريم خاص بمس المصحف الورقي.

هل المصحف الورقي أفضل؟

مع أن القراءة الرقمية جائزة ومأجور عليها بالكامل، يوصي العلماء عمومًا باستخدام المصحف الورقي عند الإمكان، لعدة أسباب:

تركيز أكبر

المصحف الورقي يقلل من المشتتات كالإشعارات والتطبيقات ووظائف الهاتف الأخرى.

خشوع وارتباط روحي

إمساك المصحف باليدين يخلق ارتباطًا روحيًّا أعمق وشعورًا بالتعظيم للنص المقدس.

سنة ثابتة

كانت ممارسة الصحابة والعلماء مع المصحف الورقي، والاقتداء بهم مستحب.

ومع ذلك، القرآن الرقمي أفضل بكثير من عدم القراءة أصلاً. إذا كان الهاتف أو الجهاز اللوحي يجعل القراءة اليومية ميسّرة، فينبغي الاستفادة منه.

آداب قراءة القرآن الرقمية

سواء كانت القراءة من المصحف أو الشاشة، ينبغي مراعاة آداب معينة:

  1. استقبال القبلة إن أمكن.
  2. البدء بالاستعاذة والبسملة.
  3. الحفاظ على جلسة محترمة وتجنب الاستلقاء إن أمكن.
  4. القراءة بالتدبر – التوقف والتأمل في المعاني.
  5. كتم إشعارات الهاتف لتجنب المشتتات أثناء القراءة.
  6. عدم وضع الجهاز على الأرض أو في أوضاع غير لائقة والقرآن معروض عليه.
  7. القراءة بالتجويد الصحيح قدر الاستطاعة.

حاسبة ثواب التلاوة

اكتشف كم من الحسنات تكسب من قراءتك اليومية

2صفحات

الثواب اليومي

10.720

حسنة

الثواب الشهري

321.600

حسنة

ختم القرآن في

302

يوماً

2 صفحات × ~536 حرفاً × 10 = 1.072 حسنة يومياً

القرآن الرقمي لوردك اليومي

يشجع كثير من العلماء المسلمين على تحديد ورد يومي (جزء منتظم) من تلاوة القرآن. الأجهزة الرقمية تسهّل ذلك من خلال:

  • إمكانية القراءة أثناء التنقل والاستراحات وأوقات الانتظار.
  • توفير علامات مرجعية لتتبع تقدمك في القرآن.
  • عرض الترجمات والتفسير إلى جانب النص العربي.
  • سهولة الاستماع لتلاوة قارئ لتعلم التجويد.

الأسئلة الشائعة

نعم، الوضوء ليس مطلوبًا لقراءة القرآن من جهاز رقمي. لكن يُستحب الوضوء تعظيمًا لكلام الله.